التحليل الأساسي

مستجدات الحرب التجارية عقب خطاب ترامب

الحرب التجارية

لم يُسفر خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أي جديد يُذكر كما كانت الأسواق متوقعه له، حيث أكد على سير المحادثات التجارية بشكل جيد مع المسؤولين الصينين، في حين انه لم يُحدد موعد ومكان توقيع المرحلة الأولى من الاتفاقية.

تعلقت آمال المستثمرين في جميع أنحاء العالم بخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث ذهبت أغلب التوقعات إلى إعلان ترامب خلال خطابه عن موعد محدد لتوقيع الاتفاقية المبدئية مع الصين والتي تُنهي سلسلة التصعيدات بين أكبر اقتصادين في العالم، وهو ما لم ينتهي إليه الخطاب.

من ناحية اخرى تخلل خطاب ترامب الكثير من المواضيع المتفرقة، حيث أكد على أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقبل أي اتفاق مع بكين إلا إذا تناسب ذلك مع مصالحها الاقتصادية، وأشار أيضاً إلى الأداء السيء الذي سجله الاقتصاد الصيني الفترة الماضية، مُضيفاً أن الصين تُعد من الدول النامية وفقاً لمنظمة التجارة العالمية وهو أمر غير عادل.

يجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعد بأن تتزايد الرسوم الجمركية على البضائع الصينية، وذلك في حالة ما إذا لم تُسفر المحادثات التجارية الحالية بين البلدين عن اتفاق يُرضي مصالح الولايات المتحدة الامريكية.

لم يخلو خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من صدام مباشر مع البنك الاحتياطي الفيدرالي كما هو معتاد، حيث أشار إلى أن قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي تُقلل من فرض الولايات المتحدة في التنافس مع الدول الاخرى. من جانبه أكد أيضاً أن أي نتائج اقتصادية إيجابية قد حققها الاقتصاد الأمريكي ترجع في الاساس إلى السياسة الاقتصادية لأمريكا وليس الاحتياطي الفيدرالي الذي يتخذ قرارات متسرعة ولا يُعطي أي ميزة تنافسيه للاقتصاد الأمريكي، كما وصفه ترامب.

من ناحية أخرى تنتظر الأسواق أن يتم الإعلان قريباً عن موعد ومكان توقيع المرحلة الأولى من الاتفاقية بين الولايات المتحدة والصين، على امل منهم ان يتم إيقاف أو بحد أدنى تقليل الاضرار الجسيمة التي لحقت بالاقتصاد العالمي من تباطؤ نموه وتراجع الطلب، وذلك من جراء طول الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

شارك المقال