التحليل الأساسي

المركزي الأوروبي يعلن عن إجراءات تحفيزية ويخفض فائدة الودائع

البنك المركزي الأوروبي

أنهى البنك المركزي الأوروبي اجتماعه اليوم بحزمة جديدة من التحفيز يدعم بها النمو في اقتصاد منطقة اليورو، من ناحية أخرى أعلن أيضاً خفض سعر الفائدة على الودائع وذلك سعياً وراء تشجيع الإقراض للمستهلكين والشركات.

إجراءات تحفيزية من البنك المركزي الأوروبي

سوف يستأنف البنك المركزي الأوروبي عمليات شراءه للسندات في نوفمبر المقبل، وذلك بشراء سندات بحوالي 20 مليار يورو شهرياً. في الوقت الذي خفض فيه البنك سعر الفائدة على الودائع إلى -0.5% بعد أن كانت -0.4%.

يُذكر أن بيان البنك المركزي الأوروبي جاء متضمناً توقع مجلس المحافظين استمرار مشتريا السندات طالما كان ذلك ضرورياً لتعزيز تأثير تيسير أسعار الفائدة، بالإضافة إلى انتهاءها قبل وقت قليل من بدء المجلس في زيادة أسعار الفائدة.

من ناحية أخرى أختار البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوى الصفر دون اللجوء إلى خفضها إلى المناطق السلبية.

بشكل عام جاءت نتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي اليوم موافقة إلى حد كبير لتوقعات الأسواق قُبيل الاجتماع، ومنذ نهايته وبدأ تأثير نتائج الاجتماع على الأسواق العالمية.

المؤتمر الصحفي لماريو دراغي

في بداية المؤتمر الصحفي لرئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أكد على قرار البنك المركزي بتخفيض سعر الفائدة على الودائع إلى -0.5 في المائة والإعلان عن برنامج تحفيز جديد.

وأشار دراغي أيضًا على أن أسعار الفائدة ستبقى منخفضة إلى أن يرتفع التضخم بقوة بالقرب من مستهدف البنك عند 2 بالمائة.

وقال دراغي إن "الحزمة الشاملة لقرارات السياسة النقدية" اليوم ستوفر القوة اللازمة لضمان بقاء الظروف المالية "مواتية للغاية".

كما ألقى باللوم بشأن الضربة الأخيرة التي تلقاها نمو منطقة اليورو وبالأخص قطاع الصناعات التحويلية، على التوترات التجارية العالمية التي تقودها مشاكل التجارة بين الولايات المتحدة والصين.

الآن يتوقع البنك المركزي الأوروبي نمو منطقة اليورو بنسبة 1.1 في المئة هذا العام، بانخفاض عن تقديرات يونيو التي اشارت إلى نمو بنسبة 1.2 في المئة. وفي عام 2020 سوف ينمو الاقتصاد بنسبة 1.4 في المئة، بانخفاض عن التوقعات الأخيرة من 1.4 في المئة.

وأشار إلى أن التقديرات الجديدة للبنك لا تشمل تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أو تعمق الحرب التجارية.

أيضا أشار دراغي ان انخفاض النمو والتضخم منذ يونيو في منطقة اليورو، إلى جانب "استمرار مخاطر الهبوط" تعد هي العوامل الرئيسية وراء تحرك البنك المركزي الأوروبي اليوم.

وأخيراً كرر التأكيد على أنه يتعين على الحكومات الأوروبية تعزيز سياستها المالية، مشددًا على أن هناك إجماعًا على أن السياسة المالية يجب أن تصبح الأداة الرئيسية.

في تمام الساعة 14:49 بتوقيت غرينتش تداول اليورو عند المستوى 1.1050 مقابل الدولار بعد تذبذب عنيف منذ صدور قرار البنك، فقد سجل أدنى مستوى له اليوم عند 1.0926 بالقرب من أدنى مستوياته منذ شهر مايو من عام 2017 قبل أن يعود إلى الارتفاع مجددا وتسجيل أعلى مستوى عند 1.1069.

شارك المقال