التحليل الأساسي

الأسهم الأوروبية تتحول إلى المكاسب بعد البداية السلبية

الأسهم الأوروبية

شهدت الأسهم الأوروبية تذبذب خلال تداولات اليوم الثلاثاء لتتحول إلى المكاسب وذلك بعد البداية السلبية التي سجلتها بداية جلسة اليوم، وذلك مع ترقب المستثمرون صدور نتائج أرباح عدد من الشركات الأوروبية بالإضافة إلى التعرف على أخر تطورات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الامريكية والصين وما أجرته بريطانيا من تقدم بشأن الخروج المنظم من الاتحاد الأوروبي.

ارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 اليوم، حيث وصل بحلول الساعة 10:24 بتوقيت غرينتش إلى مستويات 3606.98 نقطة، ليُسجل بذلك ارتفاعا تصل نسبته إلى 0.19%. من جانبه ارتفع أيضاً المؤشر البريطاني فوتسي 100 بنسبة تصل إلى 0.55%، ليستقر الآن قرب مستويات 7203.15 نقطة. في حين ارتفع أيضاً المؤشر الفرنسي كاك 40 بنسبة 0.08%، وأستقر عند مستوى 5653.05 نقطة.

من ناحية أخرى دعم مؤشر داكس الألماني ارتفاعه اليوم، حيث وصل إلى مستويات 12781.24 نقطة، ليُسجل بذلك ارتفاعاً بنسبة 0.26%.

مستجدات البريكست وتأثيرها على الإسترليني

شهد الجنيه الإسترليني تذبذب وتحركات ضعيفة في تعاملات اليوم، وذلك بعد فشل محاولة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في التصويت على صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، على أن يتم المحاولة مرة أخرى يوم الثلاثاء القادم من الحصول على المرحلة الأولي من قانون الانسحاب من خلال البرلمان البريطاني.

وصل سعر زوج الجنيه الإسترليني مقابل نظيره الدولار الأمريكي إلى مستويات 1.2958 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى عند 1.2957 دولار.

يُذكر أنه إذا قام مجلس العموم برفض الصفقة مرة أخرى، فمن المتوقع أن يتراجع الإسترليني إلى مستويات قريبة من 1.2986 وأدنى مستوى عند 1.2920.

على صعيدٍ آخر أظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مزيد من التفاؤل بشأن اتفاق مع الصين يُنهي به الحرب التجارية بينها، حيث قال مستشار البيت الأبيض لاري كودلو أن الرسوم الجمركية على البضائع الصينية المقرر تطبيقها في ديسمبر المقبل قد يتم سحبها إذا سارت المحادثات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم على ما يرام خلال الفترة المقبلة.

وبوجه عام أثر طول فترة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصبين بالإضافة إلى قضية إتمام البريكست على الأسواق العالمية بشكل كبير ولا سيما على أداء العملات الرئيسية في سوق العملات، لذا من الجيد أن تترقب الأسواق خلال الفترة القادمة ما ستؤول إليه أهم قضيتين على الساحة العالمية.

شارك المقال