انفوجرافيك

إنفوجرافيك: تأثير فيروس كورونا على السياحة؟

إنفوجرافيك كورونا السياحة

في الوقت الذي تحاول أن تخرج فيه بعض البلدان من عمليات الإغلاق المطولة التي انحسرت بها مدة ليست بالقليلة، لا تزال دول أخرى متوقفة بالكامل في محاولة لوقف تفشي فيروس كورونا بين مواطنيها.

إن عدم اليقين الذي أحدثه هذا الوباء له تداعيات هائلة على صناعة السياحة العالمية على وجه الخصوص، وهناك علامات استفهام جدية حول ما إذا كانت الوجهات الرئيسية في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية ستستقبل عدداً كافياً من الزوار للحفاظ على صناعتهم المحلية.

كما هو الحال، لا تزال الحدود مغلقة ولا تزال الطائرات متوقفة عن العمل قبل موسم الصيف المزدحم عادةً، وحتى إذا تحسنت الأمور فمن المحتمل ألا تكون الاجازات كما هي، على الارجح سوف تنطوي على تباعد اجتماعي واسع النطاق.

من ناحية أخرى من الممكن أن يؤدي فتح المجتمعات وتخفيف القيود والترحيب بالزوار في وقت مبكر جداً إلى عودة الدول إلى المركز الأول مما يؤدي إلى ارتفاع عدد القتلى في اقتصاداتها المنهكة حيث أن المخاطر كبيرة قبل الصيف، خاصةً بالنسبة لبعض البلدان التي تضررت بشدة من فيروس كورونا مثل إيطاليا وإسبانيا.

فكلاهما يعتمد بشكل كبير على السياحة وكافحا اقتصادياً قبل الأزمة مع ارتفاع مستويات الدين العام والبطالة. ونتيجة لذلك، فهما من بين البلدان الأكثر تعرضاً اقتصادياً لتداعيات الوباء.

يعتمد الرسم البياني التالي على بيانات من مجلس السفر والسياحة العالمي ويوضح أن السفر والسياحة ساهما بنسبة 14.3 و13.0% في الناتج المحلي الإجمالي في إسبانيا وإيطاليا على التوالي في عام 2019.

أما في الولايات المتحدة الأمريكية تقل مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي عند 8.6%.


شارك المقال