التحليل الأساسي

اليورو يوسع خسائره بالرغم من تحسن بيانات التضخم

اليورو يوسع خسائره

ارتفعت معدلات التضخم في منطقة اليورو بشكل غير متوقع خلال شهر يونيو، في حين تراجعت مستويات التضخم الجوهرية من جديد، وهو ما دفع اليورو إلى التراجع وتوسيع خسائره خلال تداولات اليوم مقابل الدولار.

مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو ارتفع بنسبة 0.3% خلال شهر يونيو بعد تسجيله أدنى مستوى في أربعة سنوات خلال شهر مايو بنسبة 0.1% بينما كانت التوقعات تشير إلى انخفاض بنسبة 0.1%.

من جهة أخرى استمر مؤشر أسعار المستهلكين الجوهري السنوي فق التراجع ليسجل 0.8% موافقا للتوقعات وكانت القراءة السابقة مرتفعة بنسبة 0.9%.

يستهدف البنك المركزي الأوروبي التضخم عند 2٪، لكنه فشل في الوصول إلى هذا الهدف لمدة سبع سنوات، ومن المتوقع أن يظل التضخم ضعيفًا على الأقل حتى عام 2022 لأن الركود الناجم عن فيروس كورونا يزيد من البطالة ويخفف الاستهلاك ويقلل نمو الأجور.

توقعات البنك المركزي الأوروبي تشير إلى أن التضخم يمكن أن يظل عند الصفر أو يقترب من الصفر لبقية عام 2020 وأن يرتفع فقط في الربع الثاني من عام 2021.

بينما نجد أن البيانات التي صدرت اليوم من تحسن في أسعار المستهلكين يوفر بعض الراحة للبنك المركزي الأوروبي الذي يعاني من الانخفاض السريع في التضخم، والذي يدعمه أيضًا انهيار أسعار النفط، مما قد يدل أن الأسوأ قد انتهى.

هذا وكان يأمل صناع السياسة في أن تساعد إعانات الأجور الحكومية الضخمة من الحد من خسائر الدخل للقطاع العائلي بالإضافة إلى السياسة النقدية التخفيفية التي تهدف إلى الحد من الأضرار التي لحقت بالاقتصاد ودعم الثقة بما يكفي لمنع دوامة الانكماش الخطيرة.

انخفضت مستويات اليورو خلال تداولات اليوم الثلاثاء مقابل الدولار الأمريكي ليسجل ادنى مستوى في يومين عند 1.1197 بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 1.1234، يأتي هذا بعد المكاسب التي سجلتها العملة الأوروبية الموحدة يوم أمس وتسجيل أعلى مستوى عند 1.1286.

شارك المقال