التحليل الأساسي

الجنيه الإسترليني عند الأدنى في شهرين وسط مخاوف الاغلاق

الجنيه الإسترليني

استمر الجنيه الإسترليني في الانخفاض للجلسة الرابعة على التوالي ليسجل أدنى مستوياته في شهرين مقابل الدولار وذلك في ظل تزايد المخاوف بشأن اغلاق الاقتصاد البريطاني من جديد بعد تزايد الإصابة بفيروس كورونا.

زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار سجل اليوم أدنى مستوى في شهرين عند 1.2673 بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 1.2726.

انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.4% بعد تصريحات وزير الخارجية دومينيك راب أنه لا يمكنه استبعاد إغلاق البلاد مجدداً، الأمر الذي دفع السندات الحكومية إلى الارتفاع وانخفاض العائد عليها بمقدار نقطتين باعتبارها الملاذ الآمن للمستثمرين.

وضعت القيود الجديدة في المملكة المتحدة نهاية مفاجئة لحملة الحكومة لفتح اقتصادها وإنعاش النمو. أدى الإغلاق الأول على مستوى البلاد الذي أدى إلى إغلاق النشاط الاجتماعي والتجاري في مارس إلى أسوأ ركود في المملكة المتحدة منذ أكثر من قرن. لكن أعداد الإصابة ارتفعت بعد عطلة الصيف، مع وجود حوالي 4000 حالة مؤكدة يوميًا خلال الأسبوع الماضي.

القيود الجديدة التي كشف عنها رئيس الوزراء جونسون - جنبًا إلى جنب مع سحب بعض الحوافز المالية ومخاطر الخروج الفوضوي من الاتحاد الأوروبي عند انتهاء الفترة الانتقالية - تعني أنه قد لا يكون هناك نمو اقتصادي في الربع الرابع أو الأشهر الثلاثة الأولى العام المقبل.

هذا وقد صدرت اليوم بيانات عن مؤشر مدراء المشتريات عن بريطانيا خلال شهر سبتمبر، وشهد المؤشر الصناعي تراجع إلى المستوى 54.3 ليوافق التوقعات وكانت القراءة السابقة بقيمة 55.2 بعد أن تم تعديلها من 55.3.

أما عن مؤشر مدراء المشتريات لقطاع الخدمات فقد انخفض إلى 55.1 بعد أن كانت التوقعات بقيمة 57.0، وكانت القراءة السابقة بقيمة 58.8 بعد أن تم تعديلها من 60.1.

انخفض الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بأكثر من 20٪ خلال الربع الثاني، وهو أكبر انخفاض في أي اقتصاد من دول مجموعة السبع، ويتوقع البنك المركزي البريطاني أن يكون الناتج في الربع الثالث أقل بحوالي 7٪ عن مستواه قبل الأزمة.

كما توقع البنك المركزي البريطاني الشهر الماضي أن تقفز البطالة إلى 7.5٪ في الأشهر الثلاثة الأخيرة من هذا العام من 4.1٪ خلال الأشهر الثلاثة حتى يوليو.

شارك المقال