التحليل الأساسي

الأسواق العالمية تنهي أسبوع هو الأسوأ منذ ذروة كورونا

الأسواق العالمية

اليوم يشهد نهاية أسوأ تداولات في أسواق الأسهم العالمية منذ ذروة جائحة كورونا، وذلك بعد عودة المخاوف من تجدد الإصابات واشارة العديد من الدول إلى إمكانية العودة إلى الاغلاق الشامل مجددا.

تمكنت الأسهم الأسيوية من إنهاء أسوأ أسبوع لها منذ الانهيار العالمي في مارس بمكاسب متواضعة خلال جلسة اليوم، بينما بدأت البورصات الأوروبية الرئيسية مستقرة على نطاق واسع، لكن مع تسجيل كل من فرنسا وبريطانيا أرقامًا قياسية تقريبًا لحالات الإصابة بالفيروس مما أعاد التوتر إلى المتداولين.

سجل مؤشر يورو ستوكس 50 انخفاض بنسبة 0.34% عند المستوى 3149.0 نقطة، وارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.33% عند 5842.09 نقطة، بينما انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.3% عند 12568.60 نقطة ومؤشر كاك الفرنسي انخفض بنسبة 0.49% عند 4739.16 نقطة.

كان الدولار الأمريكي هو الرابح الأكبر هذا الأسبوع بعد أن تزايد الطلب عليه كملاذ آمن في الأسواق ليرتفع مؤشر الدولار بنسبة 1.8% مسجلا أعلى مستوى عند 94.65.

هناك خلافات حالية بين صانعي القرار في الولايات المتحدة الأمريكية بشأن السماح بحزمة تحفيزية جديدة كبيرة الحجم، ولكن الأمر لم يتم تسعيره في الأسواق بعد، فحتى الآن لا يزال الدولار يحقق المكاسب إلى جانب ارتفاع الطلب على السندات الحكومية الأمريكية والألمانية مما أدى إلى ارتفاع أسعارهم وتراجع العائد عليهم.

وفي وول ستريت يوم أمس، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2٪، وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.30٪ وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.37٪.

أما عن الذهب فقد وسخ من خسائره خلال هذا الأسبوع بسبب قوة الدولار، فقد سجل الذهب أدنى مستوى في 9 أسابيع عند 1848.58 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند المستوى 1949.77 دولار للأونصة.

تراجع مستويات الذهب على الرغم من انخفاض أسعار الأسهم والتوترات الحالية، يعكس قوة الذهب خلال الفترة الأخيرة وتسجيله مستويات تاريخية خلال أزمة كورونا وتخطيه المستوى 2000 دولار للأونصة، الأمر الذي رجح الدخول في تصحيح سلبي على الرغم من كل المؤثرات التي قد تدفعه إلى الارتفاع والمتواجدة حالياً في الأسواق، إلا أن الذهب لم يستجيب إلا لعامل واحد وهو قوة الدولار والتي لها تأثير سلبي على تحركات الذهب.

شارك المقال